rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا



في 20 مارس 2010
عدد الزيارات 12736
عدد التعليقات 0

على مدى شهرين وبنشاط يكاد يكون يوميا في مرافق خاصة وعامة معلنة وغير معلنة يقوم مشروع ركاز لتعزيز الاخلاق في دورته الرابعة «يعجبني حياؤك» بإلقاء الندوات والمحاضرات والخواطر في كليات جامعة الكويت، وكليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، والثانويات ..

 

(بنات وبنين)، والمجمعات التجارية في جميع محافظات البلد، وديوانيات وكل الجامعات الخاصة (الاسترالية، الأميركية، العربية المفتوحة، جامعة الخليج),,, ومازالت الطلبات تترى على هواتف وايميل وموقع ركاز، وتم الاعتذار للطلبات الخارجية (اتحاد طلبة لندن)، ولم نحسم بعد طلب اتحاد طلبة الأردن للاربعاء بعد المقبل,,, لانتهاء فعاليات الحملة الإعلامية الأخلاقية لمشروع ركاز والتي ستكون آخر محاضراتها الاربعاء المقبل في كلية الدراسات التكنولوجية, اللقاءات الجماهيرية العامة في الاسواق والكليات، من غير المدارس بلغ حضورها على التقدير (24) ألفا، تم توزيع قرابة ربع مليون مطبوع ومسموع ومقروء كلها تصب في خدمة الفرد والأسرة والمجتمع وتركز على تعزيز القيمة التي تتناولها الحملة القائمة ويشارك في الفعاليات الثقافية اكاديميون وتربويون ومثقفون، رجالاً ونساء، من داخل الكويت وخارجها، وعند استعراض اسمائهم نجدهم لا يمثلون تياراً سياسياً ولا كتلة اقتصادية، ولا جماعة حزبية، لأن الهدف اكبر، آخر مشاركة لي كانت الخميس الماضي مع الدكتور عبدالمحسن الأحمد من السعودية والدكتور عمر عبدالكافي من مصر وكان الحضور حاشداً وستنقله قريباً بعض الفضائيات,,.
بعد هذا العرض آتي الى عنوان المقال «ما هي أرباحي الصافية من هذا المشروع، وكم يتقاضى الشباب المجهول الذي يسهر ويكدح لانجاح هذا العمل التربوي؟ سألني المدرب الاستراتيجي الدكتور أحمد بوزبر يا محمد هل تأخذ مقابل على هذه المحاضرات؟ قلت اطلاقاً «ولا فلس», وسألني قبل اسبوع الزميل وليد الجاسم نائب رئيس تحرير جريدة الوطن كل هذا النشاط ببلاش؟! قلت له والله ببلاش, وأعتقد ان من عوامل النجاح ان العمل اجتماعي غير ربحي غير موجه سياسياً ويهم الجميع,,, فالليبرالي والإسلامي وما بينهما والوافد، والمواطن المسلم والمسيحي والعلماني,,, كلهم حريصون الا تقع مشاكل بينهم وبين أولادهم، وألا يتسبب أي واحد من اسرهم بإيذاء الآخرين وان يشترك الجميع في تنمية البلد، ولقد سرني مصور «الرأي العام» الزميل أحمد عماد عندما قال لي لاحظت وأنا اصور الجمهور ان بينهم مسيحيين يعلقون الصلبان على صدورهم وهم مستمتعون في الاستماع.

في الدورة المقبلة سنفتح المجال للمؤسسات الحكومية والخاصة التي لها علاقة بالتدريب لتساهم مجاناً في خدمة الناس,,, يكفينا دعاؤكم وعسانا نسلم والله الموفق


أضف تعليقك