rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا



في 20 مارس 2010
عدد الزيارات 12704
عدد التعليقات 1

أكثر سؤال يواجهني هذه الأيام من الناس هو: هل من أثر ونتائج للحملة التوعوية الأخلاقية التربوية التي تنظمونها في الأسواق والمجمعات والنوادي والجامعات والمدارس والأماكن العامة التي تزورونها بقصد النصح والارشاد؟ أجبت عن هذا السؤال الخميس الماضي مساءً ..

 

في سوق شرق، حيث المراكب خلف ظهري والجماهير المحتشدة أمامي، وعن يميني الشيخ نبيل العوضي وعن شمالي الداعية السعودي سليمان الجبيلان، فما قلته ان السؤال ان دل على شيء فإنما يدل على حب السائلين الخير والفائدة للناس، أي أنه سؤال يتضمن أمنية استجابة السامعين لأي كلمة صادقة لصالحهم,,, وقلت للجمهور: علينا اذا عملنا ـ لاسيما في سبيل الاصلاح العام ـ ان نبذل الأسباب ونستفرغ الجهد ونطرق كل باب ونجند ما نملك من وسائل مشروعة، أما النتائج المباشرة او البعيدة، فهي من شأن القدر، أقول هذا الكلام رداً على اليائسين المحبطين الذين يرون ان لا فائدة، وان الناس لا خير فيهم وان الماديات طغت عليهم، وأوردت حديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، الذي تدل كلماته على انه صادر من مشكاة النبوة حيث قال: «إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فاستطاع الا تقوم حتى يغرسها، فليغرسها فله بذلك أجر!,,, يا للعجب, القيامة قامت وعن مشاهدة ويقين يأمر النبي الكريم العامل والزارع ان ينتهز اللحظة الأخيرة فيغرس فسيلة نخلته، أي يأمره بأن يستمر في عمله الدنيوي! نعم لأن في هذا الإرشاد هدماً للعلمانية حيث يؤكد الحديث ان العمل عبادة وان طريق الآخرة يبدأ من عمارة الدنيا، والاشارة الثانية في الحديث هي ان فسيلة النخلة تحتاج أقل شيء (5) سنوات حتى تثمر، فلماذا أغرسها وقد انتهت الدنيا ومن عليها؟! الجواب: لأن الدين يريد ان يقول لك عليك العمل وانجاز الأوامر وبذل الأسباب اما النتائج فهي من شأن الله,,, أيها المدرس والداعية والعامل والمهندس والطبيب والخادم والحارس والمدير و,,, لا يأس مع الحياة رغم كل المحبطات,,, ان الآلاف الذين احتشدوا امس في سوق شرق وغص بهم المكان ورجع الكثير ممن لم يجد له موضع قدم من نساء ورجال وشباب وأطفال دليل حب الخير الذي يسكن في القلوب,,, ولا مجال للحديث عن التفاعل العجيب والمزج الناجح بين التربية والثقافة والمتعة، وكيف تحول السوق الى منتدى ثقافي وتواصل اجتماعي، ولقد صور تلفزيون (الراي) الحلقة وسيعرض الشيخ نبيل العوضي هذه التجربة الفريدة التي بدأت دول اخرى تسأل عنها بل طبقتها، والباب مفتوح لكل اقتراح او مشاركة لأي كفاءة او موهبة هذا ذكرني بالزميل يوسف الجلاهمة نائب رئيس التحرير والمدير العام في جريدة «الرأي العام»، عندما كان يقول لي خفف من مقالاتك الفكرية لأن الصفحة الأخيرة لاتحتملها وهناك صفحات خاصة للثقافة واكتب في الشأن العام، بالتجربة علمت صدق مشورة الزميل لا على صعيد المقالات ولكن على صعيد الخطاب العام، فهموم المجتمع غير هموم النخب الثقافية التي كثيراً ما تكون حبيسة افكارها


أضف تعليقك




التعليقات