rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا



في 20 مارس 2010
عدد الزيارات 12739
عدد التعليقات 0

قبل سنة وفي ديوان الغربللي العامر، في منطقة الشامية، كنت ضيفاً على مجموعة طلابية ملأت الديوان، ينتمون لسائر القوائم الطلابية المتنافسة في الجامعة، وكانت الاستضافة من أجل الحوار حول مشروع «ركاز لتعزيز الاخلاق»، هذا المشروع التربوي الاجتماعي الايماني الذي يزداد..

تفاعلاً يوماً بعد يوم، وتأييداً متنوعاً لأنه يصب في مصلحة الجميع، مواطنين ووافدين مسلمين وغير مسلمين، وبعد الحوار والاطلاع على اصدارات المشروع جاء دور الاستفهامات الخاصة والاقتراحات الشخصية، ونحن على باب الديوانية في الخارج، طالب جامعي من كلية العلوم الإدارية، فتح هاتفه الجوال وأراني صورة دكتور كويتي يقف في قاعة التدريس ويشعل سيجارته ويدخن بملء فمه ومنخاره متحدياً قرار الجامعة والآداب العامة والحياء! وطلب مني ان أوصل هذه الصورة للمسؤولين في الكلية او الجامعة لتسجل ضده شكوي! قلت للطالب المتحمس، يابني سلوك الدكتور خطأ قانوني وتربوي وذوقي، ولكن طريقتك في التغيير والانكار ايضاً خطأ جسيم، قال: لماذا؟ قلت: لأننا يجب ان نسلك الطريقة الصحيحة في الانكار والاعتراض، فهذا اسلوب فيه تجسس، ويمكنك بعشرات الطرق ان تشتكي على الدكتور، وأبواب الجامعة ومسؤولوها كثيرون، وعندك اتحاد الطلبة، وكذلك أكثر من وسيلة, الخميس الماضي دعاني عبدالرحمن عبدالغفور رئيس اتحاد الطلبة السابق الى عشاء في العبدلي في مزرعتهم مع جمع من اصحابه في العمل، وفي تلك الرحلة مررت بمزرعة احد الاقرباء لبعض الوقت ومن ضمن الجمع هناك طالب، أراني صورة لدكتور وافد يجلس على الطاولة بشكل معين، ويقول الطالب أحياناً يقف عليها ويمشي ويشرح بشكل غريب,,, وأنكرت على الطالب وسائل التكنولوجيا الحديثة سريعة الالتقاط للصور، صغيرة الحجم، وفقدان الناس للمسؤولية والحساسية الاخلاقية وخصوصية الناس، جعلهم يتجرأون على هتك القيم والحياء,,, كم نحتاج يومياً الى التذكير بالمعاني العظيمة والتحلي بسلوك الإنسان المسؤول الراقي بأخلاقه,,, انني أكبر الشباب الطيب القائم على كل مشروع تربوي أخلاقي، ايماني يخدم المجتمع لينعكس على الجميع بالفائدة,,, ولقد سرني تشجيع الناس بدعم هذه المشاريع وتعزيزهم لهذه النشاطات، من مسؤولين في الدولة ونواب وأكاديميين يشاركون طواعية في الفعاليات، وكان آخر تشجيع ما سمعه فريق «ركاز لتعزيز الاخلاق» من رئيس مجلس الأمة السيد جاسم الخرافي ظهيرة الثلاثاء عندما التقوه حين قال لهم بعد الاطلاع على نشاطهم: وجودكم مهم في ظل وجود البث الفضائي وانتشار الانترنت ومشاغل الآباء والامهات، وطغيان الماديات، والله يكثر من أمثالكم وجعل ذلك في ميزان حسناتكم.
ومما قاله بوعبدالمحسن: لا يغركم بعض الشباب الفلتان، ترى فيهم خير ويحتاجون أمثالكم، ولما سأل عني قالوا له: العوضي عنده محاضرة في كليته (تدريس)، شكراً بوعبدالمحسن على مساندة الخير الذي عودتنا إياه، ويعجبني حياؤك من زمان


أضف تعليقك