rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا



في 21 نوفمبر 2010
عدد الزيارات 16952
عدد التعليقات 2

 

«ضياع ديني» هذا عنوان الكتاب الثالث لبرفيسور الرياضيات الأميركي الملحد (جفري لانغ) فبعد أن أسلم وتزوج من امرأة مسلمة وأنجب منها ثلاث بنات كان أول كتبه «انطباعات أميركي اعتنق الإسلام» ثم ألف «حتى الملائكة تسأل» وبعد أحداث 11 سبتمبر الدامية، أصدر كتابه «ضياع ديني» الذي يدور موضوعه حول حيرة الجيل الثالث من أبناء المسلمين في أميركا... قرأت الكتاب وعرضته في اليومين الماضيين (الاثنين والثلاثاء) في برنامجي الرمضاني اليومي 5.30 على قناة «الراي».
يعجب الإنسان من عمق المؤلف وقدرته على تشخيص واقع الأجيال الجديدة والتحديات الفكرية والاجتماعية التي يواجهونها، والأهم قدرته على تفنيد وشرح الاشكالات العقائدية والشبهات التي أربكت عقولهم.
قصة هذا الكتاب وهذه الأجيال تتكرر في كل بلد غربي تكثر فيه الجاليات المسلمة والعربية ولعل من أبرزها الجالية العربية في فرنسا، لأسباب أولاً للخصوصية العلمانية الفرنسية وما تميزت به من حدة، ثم للمواقف المتتالية ذات الطابع الاقصائي ثقافياً مع الجالية المسلمة في ما شهده العالم من قرارات تخص «الفولار» «الحجاب» وغيرهما.
فالمؤشرات التي فهمت بوضوح من مواقف القانون الفرنسي تجاه الجالية المسلمة هناك مؤداها ولسان حالها يقول: «أيها المسلمون... ويا عرب» إما ان تذوبوا في المجتمع الفرنسي سلوكاً وثقافة وتنسوا هويتكم وتتنازلوا عن خصوصياتكم واما ان تختاروا بلداً آخر تطبقون فيه حريتكم»!! وهنا يتجلى ضعف وهشاشة التطبيق العملي العدال لمفاهيم التنوير والعلمنة والديموقراطية والحرية الفردية وعموم مبادئ التنوير الفرنسي العميق... ولا تنسوا أن الدكتور الفيلسوف الجزائري الأصل الغربي الهوى، والولاء (محمد أركون) وقف مع الفرنسيين ضد بني قومه في الوقت الذي وقف فيه نظراؤه وفلاسفة فرنسيون بالأصالة مع حق العرب في حرياتهم الشخصية!!!
في هذه الأجواء المشحونة بالتحدي لا تنفع الكتابة والمقالات والخطب في تخفيف المعاناة، وانما العمل المؤسسي هو الحل، لكن العمل المؤسسي مرهق مالياً وصعب في استخراج التصريحات اجرائياً وزمناً والبُطء ليس في صالح الأجيال الجديدة المسلمة، في هذه الأجيال قرر الدكتور محمد نذير حكيم الذي قطن فرنسا قبل أكثر من (30) عاماً أن يقوم بواجبه، واستثمر موقعه العلمي الرفيع في فرنسا فهو أحد العلماء الطبيعيين الذي له براءة اختراع وجوائز علمية تقديرية في علم (النانو) والالكترونيات الدقيقة... جمعني به مجلس واحد في رمضان العام الماضي في الكويت وهو الآن ينزل ضيفاً علينا في الكويت وسيغادر بعد أيام... الدكتور محمد نذير جعل من التعليم الراقي المتين هدفه الأول في ايجاد محضن رسمي وعلمي ومستقبلي لتخريج أجيال لا تكتفي بتعلم اللغة العربية والأخلاق والدين فحسب، وإنما أرادها شيئاً آخر... وفعلاً كانت المفاجأة... ألا وهي ان مدرسته (مؤسسة الكندي التعليمية بفرنسا) حصلت على تقدير المدرسة النموذجية الثانية في فرنسا! لأنه جعل كل طاقته اعداد مشروع تعليمي متطابق مع البرنامج التعليمي بفرنسا الى جانب ترسيخ قيمنا الاسلامية الواعية لبناء أجيال تعتز بقيمها الجوهرية...
بيد أن التحديات المادية هي المحك من استمرار المدرسة الفردية في ظل مجتمع متطور والسؤال لماذا حصلت هذه المدرسة على هذا التقدير الرفيع والرسمي من فرنسا، وحصلت احدى طالباتها على منحة التفوق الفرنسية، هذا سنشرحه في مقالنا التالي.
سألت أبو مؤمن الدكتور محمد نذير هل تابعتم قصة إسلام أشهر مغنية «راب» في فرنسا بل وأوروبا «ديامس» والضجة الإعلامية التي رافقت اسلامها... قال الدكتور: انها التحقت بمدرستنا للتعرف على الإسلام!
محمد العوضي

«ضياع ديني» هذا عنوان الكتاب الثالث لبرفيسور الرياضيات الأميركي الملحد (جفري لانغ) فبعد أن أسلم وتزوج من امرأة مسلمة وأنجب منها ثلاث بنات كان أول كتبه «انطباعات أميركي اعتنق الإسلام» ثم ألف «حتى الملائكة تسأل» وبعد أحداث 11 سبتمبر الدامية، أصدر كتابه «ضياع ديني» الذي يدور موضوعه حول حيرة الجيل الثالث من أبناء المسلمين في أميركا... قرأت الكتاب وعرضته في اليومين الماضيين (الاثنين والثلاثاء) في برنامجي الرمضاني اليومي 5.30 على قناة «الراي».

يعجب الإنسان من عمق المؤلف وقدرته على تشخيص واقع الأجيال الجديدة والتحديات الفكرية والاجتماعية التي يواجهونها، والأهم قدرته على تفنيد وشرح الاشكالات العقائدية والشبهات التي أربكت عقولهم.

قصة هذا الكتاب وهذه الأجيال تتكرر في كل بلد غربي تكثر فيه الجاليات المسلمة والعربية ولعل من أبرزها الجالية العربية في فرنسا، لأسباب أولاً للخصوصية العلمانية الفرنسية وما تميزت به من حدة، ثم للمواقف المتتالية ذات الطابع الاقصائي ثقافياً مع الجالية المسلمة في ما شهده العالم من قرارات تخص «الفولار» «الحجاب» وغيرهما.

فالمؤشرات التي فهمت بوضوح من مواقف القانون الفرنسي تجاه الجالية المسلمة هناك مؤداها ولسان حالها يقول: «أيها المسلمون... ويا عرب» إما ان تذوبوا في المجتمع الفرنسي سلوكاً وثقافة وتنسوا هويتكم وتتنازلوا عن خصوصياتكم واما ان تختاروا بلداً آخر تطبقون فيه حريتكم»!! وهنا يتجلى ضعف وهشاشة التطبيق العملي العدال لمفاهيم التنوير والعلمنة والديموقراطية والحرية الفردية وعموم مبادئ التنوير الفرنسي العميق... ولا تنسوا أن الدكتور الفيلسوف الجزائري الأصل الغربي الهوى، والولاء (محمد أركون) وقف مع الفرنسيين ضد بني قومه في الوقت الذي وقف فيه نظراؤه وفلاسفة فرنسيون بالأصالة مع حق العرب في حرياتهم الشخصية!!!

في هذه الأجواء المشحونة بالتحدي لا تنفع الكتابة والمقالات والخطب في تخفيف المعاناة، وانما العمل المؤسسي هو الحل، لكن العمل المؤسسي مرهق مالياً وصعب في استخراج التصريحات اجرائياً وزمناً والبُطء ليس في صالح الأجيال الجديدة المسلمة، في هذه الأجيال قرر الدكتور محمد نذير حكيم الذي قطن فرنسا قبل أكثر من (30) عاماً أن يقوم بواجبه، واستثمر موقعه العلمي الرفيع في فرنسا فهو أحد العلماء الطبيعيين الذي له براءة اختراع وجوائز علمية تقديرية في علم (النانو) والالكترونيات الدقيقة... جمعني به مجلس واحد في رمضان العام الماضي في الكويت وهو الآن ينزل ضيفاً علينا في الكويت وسيغادر بعد أيام... الدكتور محمد نذير جعل من التعليم الراقي المتين هدفه الأول في ايجاد محضن رسمي وعلمي ومستقبلي لتخريج أجيال لا تكتفي بتعلم اللغة العربية والأخلاق والدين فحسب، وإنما أرادها شيئاً آخر... وفعلاً كانت المفاجأة... ألا وهي ان مدرسته (مؤسسة الكندي التعليمية بفرنسا) حصلت على تقدير المدرسة النموذجية الثانية في فرنسا! لأنه جعل كل طاقته اعداد مشروع تعليمي متطابق مع البرنامج التعليمي بفرنسا الى جانب ترسيخ قيمنا الاسلامية الواعية لبناء أجيال تعتز بقيمها الجوهرية...

بيد أن التحديات المادية هي المحك من استمرار المدرسة الفردية في ظل مجتمع متطور والسؤال لماذا حصلت هذه المدرسة على هذا التقدير الرفيع والرسمي من فرنسا، وحصلت احدى طالباتها على منحة التفوق الفرنسية، هذا سنشرحه في مقالنا التالي.

سألت أبو مؤمن الدكتور محمد نذير هل تابعتم قصة إسلام أشهر مغنية «راب» في فرنسا بل وأوروبا «ديامس» والضجة الإعلامية التي رافقت اسلامها... قال الدكتور: انها التحقت بمدرستنا للتعرف على الإسلام!

 

 

محمد العوضي

 

 


أضف تعليقك




التعليقات