rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا



في 21 نوفمبر 2010
عدد الزيارات 13934
عدد التعليقات 0

 

 

فاز... فاز الذي حاز
فاز... من حياته إنجاز
فاز... عام ورا عام
للعليا مِنحاز... فاز
كلمات للشاعر حمود العتيبي لحنها وأنشدها بصوته العذب القارئ المنشد مشاري العفاسي، كانت اول ما تبادر إلى ذهني بمجرد سماعي نبأ تولي الشيخ فواز بن محمد آل خليفة حقيبة شؤون الإعلام في مملكة البحرين الحبيبة على قلوب كل الكويتيين والعرب بأرضها وشعبها المضياف الطيب. لست هنا في مقام المجاملة للرجل، فأعماله وانجازاته منذ توليه رئاسة المؤسسة العامة للشباب والرياضة في بلده لعشر سنوات خلت محل شهادة واجماع كل المراقبين والمتابعين، نجاحات نال على اساسها الثقة لتولي حقيبة- هي ككل نظيراتها في العالم العربي- ساخنة ملتهبة شائكة شديدة التشابك والتعقيد، تحتاج لمهنية عالية وحنكة سياسية ودماثة وكياسة و(هندسة) لتفكيك (لوغارتماتها)... وهي مؤهلات لا تنقص الوزير الجديد.
اما سر علاقتي ومعرفتي القريبة بالشيخ فواز فممتدة لاكثر من ثلاثة اعوام، كان فيها بحق نعم الداعم والراعي لحملات (ركاز) القيمية في مملكة البحرين.
في ما محاضرة لي في الصالة الرياضية الكبرى، تطرقت فيها إلى علاقة الطاقة بالتسلية الايجابية ذكرت رياضة كرة القدم كنموذج للخلط الحاصل في تحول الوسائل إلى أهداف وتكلمت عن مصطلح «رضاعة التسلية» وتعبير «الدين الكروي» الذي اقتبسته من كتاب «الانسان المهدور» لعالم الاجتماع اللبناني د.مصطفى حجازي، وكان الشيخ فواز جالسا ومتوسطا صفوف الحضور، فما كان منه وبعد انتهاء المحاضرة الا ان ابدى اهتمامه بكلام الدكتور حجازي، بل وطلب مني تزويده بنسخة من كتابه، وقد كان له ما اراد، ومن تلك الحادثة اكتشفت من الرجل حرصا واهتماما في الرياضة يتجاوزها كمنصب وتكليف وتسجيل نقاط وانتصارات في الداخل والخارج إلى الرياضة لفكر وتأصيل قيم ورسالة في الحياة.
ودارت الايام... وحدث ان عزف البعض (القليل) في بلدي الكويت اسطوانة التطبيع المشروخة وتغنى (السذج) منهم بالعبرية المتصهينة، وهي اصوات نشاز اعتدنا خروجها علينا بين الحين والآخر ولكنها ما تلبث ان تخبو ثم تموت بفضل الله ثم بجهد المخلصين وحكمة العقلاء.
ومن ضفاف بلد النخيل والحلوى... تواردت إلى مسامعنا الاخبار والحكايات قبل شهور، عن مواقف مشرفة لرجالاتها ورياضييها ممن تصدوا ببسالة لكل الاغراءات باستدراج منتخبهم لكرة القدم للعب مباراة ودية في مدينة (القدس) تحت حراسة ومباركة المحتل الصهيوني، وحينها عاد اسم (فواز بن محمد) للتردد على مسامعنا من جديد مع ثلة من أشقائه من الامراء والشيوخ الكرام ممن سطروا اسماءهم بأحرف من نور في سجل الوطنية والشرف.
الشيخ فواز يحمل شهادة البكالوريوس في القانون وعلم الاجتماع من الجامعة الاميركية في واسطن، وقد نال العام 1990 درجة الماجستير في الادارة العامة من جامعة (ساوترن كاليفورنيا) في ولاية لوس انجليس وحصل في العام 1994 على دبلوم الدراسات العسكرية من الكلية الملكية البريطانية (سانت هرست). اضافة إلى العشرات من الشهادات والخبرات والمناصب الرياضية والقيادية والدولية الاخرى، التي صقلها بالجد والاجتهاد، وعززها بالثقة والنجاح، وقبل هذا وذاك، بمحبة اهله واشادة من يعملون بالقرب منه.
من هنا فليعذرني الشاعر العتيبي عندما استبدلت مطلع مقالي هذا (فاز) في قصيدته بكلمة (فواز)... لان الاخير يستحق ولأمثاله كتبت وتكتب هذه الكلمات.
ونحن في ظل حالة الاحباط العام في عالمنا العربي نتنفس بعض الامل عندما نرى ونسمع ان اشخاصا اكفاء يتقلدون مناصب عليا لعل وعسى ان يكتب الله على ايديهم ما ينفع البلاد والعباد من انجاز.
محمد العوضي

فاز... فاز الذي حاز

فاز... من حياته إنجاز

فاز... عام ورا عام

للعليا مِنحاز... فاز

كلمات للشاعر حمود العتيبي لحنها وأنشدها بصوته العذب القارئ المنشد مشاري العفاسي، كانت اول ما تبادر إلى ذهني بمجرد سماعي نبأ تولي الشيخ فواز بن محمد آل خليفة حقيبة شؤون الإعلام في مملكة البحرين الحبيبة على قلوب كل الكويتيين والعرب بأرضها وشعبها المضياف الطيب. لست هنا في مقام المجاملة للرجل، فأعماله وانجازاته منذ توليه رئاسة المؤسسة العامة للشباب والرياضة في بلده لعشر سنوات خلت محل شهادة واجماع كل المراقبين والمتابعين، نجاحات نال على اساسها الثقة لتولي حقيبة- هي ككل نظيراتها في العالم العربي- ساخنة ملتهبة شائكة شديدة التشابك والتعقيد، تحتاج لمهنية عالية وحنكة سياسية ودماثة وكياسة و(هندسة) لتفكيك (لوغارتماتها)... وهي مؤهلات لا تنقص الوزير الجديد.

اما سر علاقتي ومعرفتي القريبة بالشيخ فواز فممتدة لاكثر من ثلاثة اعوام، كان فيها بحق نعم الداعم والراعي لحملات (ركاز) القيمية في مملكة البحرين.

في  محاضرة لي في الصالة الرياضية الكبرى، تطرقت فيها إلى علاقة الطاقة بالتسلية الايجابية ذكرت رياضة كرة القدم كنموذج للخلط الحاصل في تحول الوسائل إلى أهداف وتكلمت عن مصطلح «رضاعة التسلية» وتعبير «الدين الكروي» الذي اقتبسته من كتاب «الانسان المهدور» لعالم الاجتماع اللبناني د.مصطفى حجازي، وكان الشيخ فواز جالسا ومتوسطا صفوف الحضور، فما كان منه وبعد انتهاء المحاضرة الا ان ابدى اهتمامه بكلام الدكتور حجازي، بل وطلب مني تزويده بنسخة من كتابه، وقد كان له ما اراد، ومن تلك الحادثة اكتشفت من الرجل حرصا واهتماما في الرياضة يتجاوزها كمنصب وتكليف وتسجيل نقاط وانتصارات في الداخل والخارج إلى الرياضة لفكر وتأصيل قيم ورسالة في الحياة.

ودارت الايام... وحدث ان عزف البعض (القليل) في بلدي الكويت اسطوانة التطبيع المشروخة وتغنى (السذج) منهم بالعبرية المتصهينة، وهي اصوات نشاز اعتدنا خروجها علينا بين الحين والآخر ولكنها ما تلبث ان تخبو ثم تموت بفضل الله ثم بجهد المخلصين وحكمة العقلاء.

ومن ضفاف بلد النخيل والحلوى... تواردت إلى مسامعنا الاخبار والحكايات قبل شهور، عن مواقف مشرفة لرجالاتها ورياضييها ممن تصدوا ببسالة لكل الاغراءات باستدراج منتخبهم لكرة القدم للعب مباراة ودية في مدينة (القدس) تحت حراسة ومباركة المحتل الصهيوني، وحينها عاد اسم (فواز بن محمد) للتردد على مسامعنا من جديد مع ثلة من أشقائه من الامراء والشيوخ الكرام ممن سطروا اسماءهم بأحرف من نور في سجل الوطنية والشرف.

الشيخ فواز يحمل شهادة البكالوريوس في القانون وعلم الاجتماع من الجامعة الاميركية في واسطن، وقد نال العام 1990 درجة الماجستير في الادارة العامة من جامعة (ساوترن كاليفورنيا) في ولاية لوس انجليس وحصل في العام 1994 على دبلوم الدراسات العسكرية من الكلية الملكية البريطانية (سانت هرست). اضافة إلى العشرات من الشهادات والخبرات والمناصب الرياضية والقيادية والدولية الاخرى، التي صقلها بالجد والاجتهاد، وعززها بالثقة والنجاح، وقبل هذا وذاك، بمحبة اهله واشادة من يعملون بالقرب منه.

من هنا فليعذرني الشاعر العتيبي عندما استبدلت مطلع مقالي هذا (فاز) في قصيدته بكلمة (فواز)... لان الاخير يستحق ولأمثاله كتبت وتكتب هذه الكلمات.

ونحن في ظل حالة الاحباط العام في عالمنا العربي نتنفس بعض الامل عندما نرى ونسمع ان اشخاصا اكفاء يتقلدون مناصب عليا لعل وعسى ان يكتب الله على ايديهم ما ينفع البلاد والعباد من انجاز.

 

 

محمد العوضي

 

 


أضف تعليقك