rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا



في 21 مارس 2010
عدد الزيارات 16050
عدد التعليقات 44

أيوا بفوق لما بروق. وأحاسب نفسي بكم سؤال. وأرجع أقول مفيش مخلوق ما بيغلطش ده شيء محال. وبرجع تاني وبغلط تاني كأني بكلم واحد تاني. أنا زعلان من نفسي. حقيقي أنا غلطان وضعيف وأناني…». هذا هو المقطع الأول. طبعاً لا أقوله من حفظي. وانما اتصلت امس بصديقي الجداوي محمد صويلح ليذكرني بالكلمات فلم يذكرها. اتصلت بالزميل المخرج المصري في قناة «الراي» باسم عبداللطيف ايضاً لم تسعفه الذاكرة ثم ارسلها لي مسج (فلان). كلمات جميلة تعبر عن حقيقة الصراع بين نزوات الغريزة، ونداءات الروح، بين جواذب المغريات الحسية، وتطلعات القلب إلى السمو والتحليق مع النفس لحظة اشراقها بالإيمان. قلت وقتها لمحمد صويلح ان هذا الفنان تتفجر بين جوانحه صراعات لا يعرف مدى فورانها الا هو. انه بين نداء العقل والدين من جهة وزينة الشيطان وأصحاب المصالح من جهة اخرى. الا أنني اؤكد ان بذرة الخير موجودة في قلبه ولكن ورطة الإعلام التي هو فيها ليست سهلة اطلاقاً ومع ذلك ليست مستحيلة. في المرتين الأخيرتين اللتين زار فيهما تامر الكويت كان قادماً من العمرة ولم يكن حلق رأسه موضة ولكن عبادة، وكان يجيب عن سائليه باستحياء ويقول نسأل الله القبول. اذاً هذا الفنان النجم الذي تصرخ الفتيات بدخوله صالات الغناء. وتشد المراهقات شعورهن اعجاباً به وفتنة، يعتمر… يصلي… يصوم… لا يشرب الخمر… ويعترف بذنبه كما في كلمات اغنيته السابقة: «أنا زعلان من نفسي حقيقي… أنا غلطان وضعيف وأناني». ومن هنا استغل البعد الايجابي في الفنان تامر وأقول: إنت زعلان من نفسك. وهذا مؤشر طيب يقول لنا انك غير راض عن فعلك. تأكد يا أخي تامر. ان غيرك وقع في الغلط ولكنه لا يدري انه غلطان ولم يندم على غلطه. ومن نعم الله عليك أنك مدرك لغلطك. وتحاول تصحيح المسير للفلاح في المصير. نعم ان كثيراً من الفنانين يعيشون ازدواجية في الشخصية فمع صلاتهم وادائهم للواجبات العبادية وحبهم لأهل الخير فإنه – لاسيما فنانو الفيديو كليب – يرتكبون الكبائر ويسوقونها ويحببون الاجيال بها، كما هي الحال في هذه الاغنيات الجنسية التي سموها فناً!! ولأكن معك يا تامر صادقاً. ان احد أهم الأسباب التي تجعلك تتراجع وتنكسر أمام تغيير حياتك إلى ما هو في صالحك كإنسان وكمسلم هو المحيط الفني ذاته، ثم أصحاب المصالح ثم بعض أصحاب الفكر والسياسة الذين يفرحون باستمرارك في هذا الخط لتطبيع الرذيلة وإشغال المجتمع عن حقوقه وأوضاعه المأسوية بالغرق في عالم الملذات.
يا تامر سمعت دكتوراً مصرياً كبيراً في جامعة الكويت يقول ان كليبات تامر أفسدت ما انتجه الفن وفيها لقطات ذات ايحاءات جنسية صارخة. ثم قال (ده عايز… رقبته). فعلاً كما يقول المفكر المصري عبدالوهاب المسيري في دراسته عن الفيديو كليب: بعد ان كان المرقص او الكباريه متوارياً او في أماكن يرتادها أصحابها، تسبب الفيديو كليب بإدخال الكباريه في كل بيت!! فهل يرضيك يا تامر ان تكون أحد أقطاب نشر الرذيلة الملونة هل تمتلك القدرة والمسؤولية عن آثار ذلك امام الله سبحانه وأمام أمتك. احس أنك غير راض. واعلم أنك صنعت انشودة خاصة لبرنامج عمرو خالد (الجنة في بيوتنا) والتحديات أمامك كبيرة جداً ولكن أنا على يقين انك ستنتصر على الشيطان وأعوانه. وانك تذكرني بالفنان حسن يوسف الذي تربى جيلنا على أفلامه. ثم آخر ما رأيته عندما أكرمني الله بالمشاركة في غسل الكعبة. رأيته داخل الكعبة يذرف دموع الشوق والحب والتوبة والصفاء. أرجو ان يجمعني الله معك هناك لأراك كما رأيت حسن يوسف. ليدعو لك المسلمون بدلاً من ان يتمنوا … رقبتك.


أضف تعليقك




التعليقات

rabe7

..

Libya

Jumana

fedatny_walla

=)

........