rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا



في 21 مارس 2010
عدد الزيارات 12620
عدد التعليقات 0

الحملة السادسة لمشروع «ركاز لتعزيز الاخلاق» والتي تحمل شعار «امي وبوي… صحبتهم جنة» والتي شاهد الناس شعارها في اعلانات الشوارع وعلى الباصات وفي الصحافة،

صورة شاب في مقتبل العمر يده اليمنى بيد والدته ويده اليسرى بيد والده ويقول وهو باسم «صحبتهم جنة» لقد تم اختيار هذه القيمة الاخلاقية الاجتماعية مع شعاراتها ومطبوعاتها وبرامجها الثقافية بعد تأمل واستشارات لعدة شهور من فريق «ركاز» بناء على رصد الواقع وشكاوى الاسر، وبعض الدراسات والتقارير التي تؤكد ان الفجوة بين الوالدين وابنائهما في هذا الجيل بدأت بالازدياد لعوامل عديدة وتطورات منوعة لا عهد للمجتمع بها تؤدي الى نخر اللحمة المتماسكة للاسرة، التي تعاني من تمرد الابناء وعدم الشعور بالمسؤولية وتوريط الاسر بما لا تحمد عقباه وتنوع العقوق وفقدان السيطرة…

فجاءت حملة ركاز لبث الوعي في مسألة البر بالوالدين وفتح هذا الملف ليساهم كل منهم بدفع العلاقات الاسرية الى التماسك وتخفيف الاضطراب… الخميس الماضي وفي تمام الساعة الثامنة مساء بدأ اللقاء الاول مع الجمهور الذي كان الاكثر عددا منذ بدأ المشروع قبل ثلاث سنوات كما يقول مدير سوق شرق اسماعيل الصديقي وقد امتلأت المقاعد قبل المحاضرة بساعات… ويضيف كان مشاري العفاسي الذي تلا آيات قرآنية تخص موضوع البر والعقوق وكنت اعلق عليها ثم قام المشاري بالحداء بالشعر الجميل والصوت الرخيم… وكان من ضمن ما ذكرته من القصص التي فيها عنصر خداع بعض الشباب للوالدين استجابة لصحبة الشهوات والسوء.

قالت الداعية ام تميم قبل اسابيع كنت مع ولدي في السيارة فوقفنا في الزحمة مع اذان المغرب بجوار مجمع المارينا مول وطال الانتظار فقال لي ولدي يا امي الظاهر الزحمة «مطولة» واخشى ان تفوتنا صلاة المغرب فما رأيك تصلين في المارينا، نزلت ودخلت دورات المياه النسائية للوضوء، واذا بفتاة في الخامسة عشرة من عمرها وبيدها شنطة فنزعت «الشيلة» من على رأسها ووضعتها في شنطتها ثم خلعت العباءة ودستها في الشنطة فظننت انها ستتوضأ للصلاة،

ولكنها فاجأتني بان اخرجت ادوات التجميل «المكياج» وبدأت تضع الحمرة والكريمات وتلعب في وجهها فأشفقت عليها لانها بحسبة ابنتي… حرام تخدع اهلها هكذا… فقلت في نفسي هل انصحها ثم قالت لي نفسي بنات اليوم لسانهن طويل وانا في مكان عام… ولكني غلبت النصيحة وتوكلت على الله، فقلت لها يا ابنتي هل معك امك في السوق فقالت لا انا اتيت مع السائق، فقلت لها يا حبيبتي كم كان منظرك في الستر والحجاب اكمل واوقر من هذا الذي تصنعين بعيدا عن عيون والديك… تمنيت لو انك تجملت بالوضوء والصلاة فهذا هو النور والجمال الحقيقي يا ابنتي.. قالت ام تميم واخذت اذكرها بحقيقة الانوثة والصدق مع الاهل والله سبحانه وقيمة العفاف وعرفت منها عندما سألتها لم تفعلين ذلك فقالت صاحباتي يحضضنني ان اكون مثلهن وبينت لها اثر صويحبات السوء… واذا بدموعها تنحدر على خدها وتقبل علي وتحتضنني وتقول ياخالتي والله اول مرة اسمع احدا ينصحني… اول مرة اسمع احدا يحب لي الخير… فتوضأت معي ولبست عباءتها وشيلتها وصلينا معا، واذا بصاحبات السوء ضحايا الموضة الصارخة العارية ينتظرنها فنظرت اليهن بعتب شديد وادارت لهن ظهرها ورجعت الى بيت والديها!!

محمد العوضي

 


أضف تعليقك