rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا



في 21 مارس 2010
عدد الزيارات 12584
عدد التعليقات 2

في أحد البنوك الإيطالية، لن أتحدث عن قصة إسلامه الطريفة، لكن لفت نظري في الضيوف الذين تحلقوا في الخيمة طفل يجلس بين الإيطالي ذي اللحية البيضاء والدكتور منصور العتيبي استاذ القانون في كلية الحقوق الذي درس في إيطاليا تسع سنوات يترجم لنا كلام الإيطالي، هذا الطفل ذو الاثنتي عشرة سنة، منطقه منطق الرجال ولبسه مرتب كلبس الكبار وموضوعات حديثه راقية واسلوبه جميل ولغته العربية غريبة، انه يتكلم على طريقة اخواننا أهل اليمن وظننت أنه ابن الدكتور منصور العتيبي واذا بي أفاجأ بأنه ولد الايطالي!

واذا بالحكاية كالتالي: بعد ان أسلم الرجل اراد ان يتعلم اللغة العربية ويحفظ القرآن فاختار اليمن وسكن بها سنوات عدة والطفل أخذ اللغة بالتلقي الفطري فصار يمني اللسان ايطالي الجنسية مسلم العقيدة…

وقال: شفتك بالتلفزيون وأخبر والده بذلك، وأضاف عندي طلب أرجو ان تحققه لي، قلت ما هو، فأجاب: سنبني مسجداً في قريتنا في إيطاليا وأريد منك ان تزورنا في افتتاحه وتلقي خطبة فيه وتحث الناس على جمع التبرعات لبناء مسجد آخر، لعلي أكون خطيباً فيه في المستقبل.

سألته: هل لبست الخنجر في اليمن وهو لبس شعبي؟! قال لن ألبس أي هندام فيه أي سلاح حتى لا يتهم الإسلام بالإرهاب! أعجبت كثيراً بالغلام وعلو همته وعظمة أهدافه وكبر عقله. وأسفت على شباب من أبنائنا وأهلنا وطلابنا، يلبسون جيداً، ويغنون بشكل أكثر جودة، ويأكلون على مدار الساعة، جاوز بعضهم العشرين وهمومهم وسلوكهم وملابسهم وحركاتهم لا تتجاوز تصرفات طفل دون الثامنة!!

مع أذان المغرب والطفل الإيطالي يلعب مع الجمال والنوق (البعارين) المنتشرة والتي شبعنا من شرب حليبها الطازج سمعنا صياح الطفل ورأينا عجباً ولكن الحمدلله الدكتور يوسف البدر كان موجوداً فأنقذ الموقف والا لكانت مأساة المآسي


أضف تعليقك




التعليقات