rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا



في 20 مارس 2010
عدد الزيارات 12821
عدد التعليقات 0

تتابعت مئات الرسائل والاتصالات بعد ظهيرة أمس وكلها تقول: «توفي العم أبو بدر أحد أعظم رجال الخير في الكويت والأمة الإسلامية بعد اجرائه لقاء اذاعيا دافع فيه عن العمل الخيري»، وهكذا ختم الله سبحانه أيام صانع الخير بكلمات يقولها دفاعاً عن الجهاد بالخير …….

 

والانفاق في سبيل الله.

من أين أبدأ الكتابة عنك يا بحر الجود والكرم، يا جبل الصبر والتسامح، يا من كان يصدع بالحق ويصدق بالنصح للحاكم والمحكوم؟! حرصك على العبادة مشهود، وتحرِّيكَ الحلال في تجارتك ومعاملاتك يتمثل به من عرفك ومن سمع عنك، عرفتك غيوراً وغضوباً عندما تنتهك المحارم، ونصيراً لمن وقعت عليهم المظالم، ومسعفاً للملهوفين ومتصدقاً على المساكين، ومنفقاً في وجوه الخير على الأرامل والمرضى والأيتام والمنكوبين، كنت تتفجر حناناً ورحمة على عباد الله.

خسرناك أيها العم الكبير… ما دخلت عليك مرة وبصحبتي محتاج أو مكروب الا وأسعدتني بسد حاجته، وما عرضت عليك مشروعاً خيرياً الا وكان لك السبق في البذل، ومازلت اذكر قبل ثلاث سنوات في رمضان وقد كنت في منزل السيد أمين العطاس الرئيس الاسبق لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة وجاء ذكرك عرضاً فتحول المجلس كله حديثاً عن فضلك الذي عم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وذكر لنا العطاس انه كان بصحبتك – أظن للاطلاع على احوال المشردين البورميين – فلما رأى أبو بدر آلاف المشردين في العراء اشترى لهم قرية او بناها لهم.
أيها العم الرحيم…. قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «الراحمون يرحمهم الرحمن». لقد كنت قمة في الرحمة والشفقة، ولقد آن لي ولغيري ان يجهر ويخبر الأسر والعائلات وآلاف المحتاجين الذين يجهلون من أين تأتيهم المعونة. آن الآوان أن نقول لهم انها من عند الرجل الصالح عبدالله العلي المطوع لا لشيء ولكن ليخصوك بدعواتهم فقلوب المنكسرين أصدق من غيرهم ودعوات المحبين ارجى للاستجابة… أيها المساكين رحل عن دنيانا الذي علمنا حبكم وحب كل فقير ويتيم ومحتاج.

خسرناك يا من كانت مواقفك وكلماتك تربي فينا عدم الخوف من الطغيان وأن الأعمار بيد الملك الديان… ستبكي عليك عيون وتخفق بحبك قلوب، وترتفع آلاف الأكف لك بالدعاء فعليك من الله سحائب الرحمة والغفران, ولنا الصبر والسلوان فالفاجعة بك عظيمة والتعويض عنك محال يا من ملكت القلوب بحـــــسن الخــــصال… العم بوبدر المطوع… رحمك الله


أضف تعليقك