rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا



في 20 مارس 2010
عدد الزيارات 12768
عدد التعليقات 0

إنا لله وإنا إليه راجعون، لا حول ولا قوة إلا بالله، الحمد لله على ما قضى الرحمن وقدر، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر, اللهم ارزقنا الصبر والرضى على الفواجع والمحن,,, هذه الكلمات هي لسان حال المؤمنين عندما يفاجئهم القدر بالصدمات والمصائب, ليلة الخميس..

 

وفي وقت متقدم وقع حادث مروري أليم في جنوب السرة توفي على اثره شابان صالحان مصليان باران بوالديهما وفيان لأصدقائهما، مسالمان مع الناس وفوق ذلك لهما هدف في الحياة ورسالة، عمر خالد الكندري (22) سنة وعبدالله حسن الكندري (16)، في حملة ركاز لتعزيز الأخلاق الثانية والتي كان شعارها (راقي بأخلاقي)، بحثنا عن شاب صالح لكي نضع صورته على بوسترات الحملة التي تستهدف نصح الشباب ودعوتهم للتخلق بجميل الخلق الحسن وهجر ايذاء الناس، فوقع الاختيار على عمر الكندري، الشاب الجامعي – كلية التربية – ذي الطبع الهادئ، وانتشرت صوره في الشوارع وفي البوسترات والاستاندات، والفلاشات التلفزيونية,,, وفجر الخميس علمت برحيل عمر عن دار الدنيا إلى عالم الآخرة,,, فرحمة الله عليه، وجعل الأثر الايجابي لمشاركته الناجحة للشباب في ميزان أعماله، قال والده الحمد لله كان بارا بوالديه، ونحن راضون يا الله فارض عنه وارحمه، تماما كما كان والدا عبدالله حسن الكندري راضيين عنه، وهذه رسالة للشباب والجيل الجديد,,, لن تجدوا أفضل من حب الوالدين ودعائهما ورضاهما عنكم فاحرصوا ألا تكونوا جاحدين أو عديمي الذوق والأدب، فالبركة كلها في طاعة الوالدين الصالحين,

ثم ليكن لكم في حياتكم هم وهدف ورسالة كما كان لعمر وعبدالله وانني أقول بصراحة صحيح اننا نحزن – فطريا – لذهاب عزيز ويزداد حزننا اذا كان الموت مفاجئا وأليما، ولكن الحزن كل الحزن في موت الشباب على غير هدى، أتألم كثيرا وأتحسر طويلا عندما يموت الشباب من السكر أو من حقن المخدرات أو الايدز,,, فهنيئا لمن رحل عن الدنيا بالطاعات ورضى الوالدين – وأخيرا ليس لدينا أعظم من سلاح الصبر على البلاء والرضا بالقضاء على هذه المصائب، ونستلهم القوة المعنوية من الاتصال بالاذكار فلقد قال الحق تعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب»، واعلموا ان الراحلين هما الآن عند من هو أرحم بهما من والديهما والناس أجمعين، عند الرحمن الرحيم.


أضف تعليقك