rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا

المدونة

في 3 مايو 2010
عدد الزيارات 12240
عدد التعليقات 0

اصطفت مئات السيارات أمام الصالة الخضراء على طريق الدمام ـ الخبر وتوافد الناس بكل انسيابية وهدوء لحضور أولى فعاليات «ركاز» بالمنطقة الشرقية والتي كانت بعنوان «حلو.. نعيش بمسؤولية» وبقدر ما استمتع الحضور الذين تجاوزوا ثلاثة آلاف شاب وشابة بفقرات الفعالية وروعة ضيوفها فإن كثيرين وأنا منهم تمنوا لو اقتطع الآخرون من أوقاتهم ليستمتعوا معنا. لم تكن الفعالية محاضرة شرعية ولا كلمة رسمية ولم تكن تهدف إلى توجيه اللوم و التوبيخ أو الوعيد لكنها كانت أحاديث من القلب إلى القلب خالية من التكلف مليئة بمشاعر الحب والاحترام و الثقة تفاعل معها الحضور وعبروا عن سعادتهم بكل لحظة منها.
لن أسرد ما دار في الفعالية والقصص والمواقف الشيقة والمضحكة والمؤثرة التي أمتعنا بها الداعية المتألق والمتميز د.محمد العوضي أو تعليقات الشيخ غازي الشمري فحلاوتها كانت في سماعها «على الهواء مباشرة» منهما لكنني سجلت بعض الانطباعات حول الفعالية:
منذ اللحظة الأولى التي تصل فيها إلى موقع الفعالية تجد الشعار يتحقق وترى تطبيقا عمليا له حين يستقبلك الشباب المتطوع من فرق: صناع الحياة، وجهة، عيش شبابي، والخبر التطوعي بابتساماتهم وترحيبهم وتنظيمهم الذي يسير كعقارب الساعة وترى التنظيم الفائق الجودة في الإنارة والصوت وأجهزة العرض واللوحات فتزهو فرحا لأن شبابنا هم الذين قاموا بذلك ولأنه عمل متقن لا تصل إليه بعض الأجهزة الرسمية ترى هل فكرت إدارة المرور أو وزارة الصحة بتنفيذ حملاتها التوعوية بالتعاون مع هؤلاء الشباب المبدعين؟ هؤلاء الشباب يعيشون فعلا بمسؤولية ويستمتعون بها ويحققون ذاتهم مع ما يقدمونه من خدمة للمجتمع وهذا ما تهدف إليه الحملة.
تنوع فقرات الفعالية خلال وقتها المحدد كي لا تطيل على الناس وفي الوقت ذاته تمتع الحضور وتجذبهم، فالشيخ العوضي تحدث بكل عفوية وأبدع في جذب الحضور بقصصه ومواقفه وتعليقاته بل وعمل ككبار المتحدثين العالميين حين قام عن كرسيه وتحرك على المنصة وهو يحدث الجمهور، وبعد أن يتحدث لعشر دقائق يعلق الشيخ غازي الشمري بمواقف وقصص حقيقية لدقائق ثم ينتقل إلى المنشد محمد الجبالي الذي فوجئت بروعة صوته وإلقائه (ما شاء الله) دون أي مؤثرات او فرقة تردد معه فشد الحضور بنشيد «رحمة للعالمين» ثم صفق له الكل حين أهدى أنشودة الأم لوالدته المتواجدة وكل الأمهات وأخيرا ختم بنشيدين رحب بالأخيرة بالشيخ العوضي الذي قام وقدم له كأسا من الماء تواضعا وشكرا.. مرة أخرى «تنفيذ عملي لشعار التواضع و الحب» وتأكيد لدعوة الفعاليات لكل أب وأم وابن ومسؤول في أي منصب ليتحمل مسؤوليته ودوره..
لم أجد ضمن علبة الهدية التي وزعت سوى مطويات بدون الاسطوانة المدمجة فسألت أحد المنظمين فاعتذر بأنهم لم يتمكنوا من طباعتها لعدم وجود دعم مادي، رغم أن تكلفتها أقل من ريال.. أين رجال الأعمال عن دعم مثل هذه الفعاليات العملية المبتكرة.. لا تعليق!
بذرة ركاز التي أشرف عليها د.محمد العوضي ومجموعة من الشباب الرائع في الكويت تنقلت في الخليج والعالم العربي فهناك ركاز البحرين وركاز اليمن وركز جدة وغيرها.. وهنا في الشرقية بدأت الفعاليات وستكون الفعاليات التالية في مجمع الشاطئ بالدمام تليها أخرى في الأحساء. كل الشكر للشباب الرائع المنظمين للفعالية تحت إشراف إمارة المنطقة الشرقية التي احتضنت «ركاز الشرقية» والشكر لرعاية الشباب ولكل من يدعمهم.. شكر خاص للمبدعين في «عايش لهدف» والآن في «ركاز».. الشباب المتألق: محمد العدوان وهشام الجبر وجمعان الدوسري وخالد البسام وماجد الدبيكل وياسر لال ومن فاتني ذكر اسمائهم.
وكما قال العوضي والجبالي: «أنتم على رأسي»!


أضف تعليقك

الاسم
البريد
التعليق