rekaaz
  • الصفحة الرئيسية
  • عن ركاز
  • المشرف العام
  • الإدارة
  • الحملات
  • صوت وصورة
  • المنتدى
  • المدونة
  • اتصل بنا

المدونة

في 25 ابريل 2010
عدد الزيارات 12159
عدد التعليقات 0

الحقائق تقول -والواقع على الأرض أثبت- أنه لا يمكن محو الشعور بالاضطهاد لدى أي فئة مهما كانت بالعطايا والهبات والمكرمات والعفو. لأن هذا كله علاج وقتي سرعان ما ينسى ونعود مرة أخرى إلى نقطة الصفر. بل وأن بعض هذه العطايا والهبات - بالرغم من حسن النوايا- تأتي بنتائج عكسية وتفتح باب السخرية والازدراء. وواقع الحال في كندا وجنوب أفريقيا وزيمبابوي وأمريكا وغيرها من الدول يثبت أنه حتى لو أعطيت الفئة التي تأصل فيها الشعور بالاضطهاد كل ما أرادت حتى تقرير المصير والحكم، إلا أن المنضمين إلى هذه الفئة لا يزالون يشعرون بالاضطهاد ولن تلبث النتائج العكسية لهذه المشاعر أن تطفوا على السطح.
والحل ليس سهلا ولن يستغرق أياما أو أشهرا. ولكن أحد السبل في الطريق إلى الحل هو العمل التطوعي الحر. فمن شأن حملة تطوعية طويلة الأمد تحت غطاء جهة مستقلة على شاكلة العمل القوي والمبدع الذي تقوم به "ركاز" وبمشاركة جميع أطياف المجتمع البحريني أن تقرب الصفوف إلى بعضها البعض. وتهدف هذه الجهة التي يفترض أن تؤسس كما أسس بيل كلينتون "أميري كورب" (وكلمة "أميري" هنا مشتقة من أمريكا) في الولايات المتحدة عام 1993 إلى العمل على رفع راية البحرين ولجعل البحرينيين يعيشون برخاء وأمان وصحة من خلال تلاحم مجتمعاتنا ومساعدة أحدنا الآخر.
وتقوم الحملة على صيانة منازل وطرقات وسواحل بأياد بحرينية وفي جميع قرى البحرين واحدة تلو الأخرى. كما يقوم المتطوعون بمساعدة طلاب المدارس وكبار السن بصورة مستديمة ولن تكون كالزيارات الخاطفة لإحدى دور العجزة. هكذا يجب أن يتم خلق جو من الوحدة الوطنية بين الشباب. فالخوف دائما يأتي من المجهول ولكن عندما ينكشف المجهول وندخل في الأحياء والمنازل بهدف نبيل وشريف فإن الخوف والشك يتبددان.
وحتى الآن كانت رحمة المجتمع البحريني أن جيل البالغين فيه تربى على قيم الوطن الواحد والشعور الوطني بمواجهة المحتل بدلا من غرز العقدة الطائفية والإقليمية فيه. وإذا لم نسرع لعلاج هذا المرض في شبابنا اليوم فإننا لن نغرس صالحا أبدا. والخدمة كما قال بيل كلينتون عندما دشن أول دفعة من منتسبي "أميري كورب" هي "الشرارة التي ستعيد إحياء روح الديمقراطية في عصر من الشك. وعندما ينتهي الأمر تكون النتيجة عائدة لثلاث أسئلة بسيطة: ما هو الصح؟ ما هو الخطأ؟ وماذا سنفعل بشأنه؟".
ومع العجز الواضح والشنيع للجهات الحكومية التي ينبغي أن تحمل راية الوحدة المجتمعية - وخصوصا وزارة التنمية الاجتماعية - مع اعترافي بأنها تملك سلطة ضعيفة في هذا المجال - التي يجب أن تؤثر إيجابا وتضغط على مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسة العامة للشباب والرياضة التي يجب أن تستهدف فئة الشباب - هل نجد ملاذا آخر في البحرين؟ وهل سنأخذ خطوات جدية لنجمع الشباب، كل الشباب، تحت راية الوطن؟ أم هل سنستخدم الشباب لنصل إلى مآرب إعلامية بدون أي عمل فعلي وجوهري على الأرض؟


أضف تعليقك

الاسم
البريد
التعليق